تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتعرض الجميع في ظروف العمل المشحونة في يومنا هذا للشعور بالضغط، لكن الموظفات في المناصب التنفيذية والمهنية يتعرضون باستمرار لقدر أكبر من الضغط والتوتر والقلق النفسي مقارنة بالرجال. فكيف يمكن تجنب ضغوط العمل على الموظفات تحديداً؟
ثمة بالتأكيد مجموعة من الأسباب التي تفسر ذلك – مسؤوليات المنزل الكبيرة، التكوين الاجتماعي الذي يدفع المرأة لقول "نعم" لجميع الطلبات، والأجر الأقل لقاء عمل مشابه بعمل الرجل. لكن وفق خبرتنا في تدريب وتأهيل آلاف النساء على مدار سنوات عديدة، فإننا نعتقد أنّ النساء يواجهن مقداراً أكبر من ضغوطات العمل مقارنة بالرجال، وذلك عائد بشكل أساسي إلى اضطرار المرأة للتماشي مع تهديد الصورة النمطية عنها، وهذه ظاهرة لا يعاني منها الرجال عادة.
اقرأ أيضاً: كيف يتم دعم المرأة في مكان العمل؟
يقع تهديد الصورة النمطية حين تجد المرأة أنّ الآخرين يرون أداءها أضعف من أداء الرجل (في الاختبارات، والتفاوض، والعروض التقديمية، والقدرة على التنافس)، ونتيجة لهذا الشعور فإنها تعجز عن تقديم أفضل ما لديها. فمجرد إدراك المرأة لوجود صورة نمطية سلبية عن نوعها الاجتماعي يجعلها متوجسة بشكل لا واع من تأكيد هذه الصورة، ما يؤدي إلى تراجع قدراتها الإدراكية، وتشتت التركيز، وزيادة القلق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022