تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يُعرّف الضرر الأخلاقي بأنه رد فعل للصدمة التي تحدث بعد مشاهدة سلوكيات تتعارض مع المعتقدات الأخلاقية للفرد حول مواقف عالية المخاطر في مكان العمل أو المشاركة فيها حتى؛ ولتلك السلوكيات القدرة على إلحاق الأذى بالآخرين جسدياً أو نفسياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً لدرجة أنها قد تدفع الموظفين إلى ترك العمل في شركاتهم. وأُجريت أول دراسة حول الضرر الأخلاقي بالفعل على المحاربين القدامى الذين شهدوا فظائع الحرب. ثم توسع مجال تلك البحوث مؤخراً ليشمل قطاع الرعاية الصحية والتعليم والعمل الاجتماعي وغيرها من المهن التي تتطلب العمل تحت الضغوط والتي غالباً ما تفتقر إلى الموارد. وقد بدا واضحاً في العامين الماضيين بالفعل أن الضرر الأخلاقي قد يحدث في العديد من السياقات ويطول مختلف المجموعات السكانية، بمن فيهم الموظفون في أماكن العمل. ومع تكشّف عالم جديد من الأعمال أمامنا وتجديد العقود المبرمة بين الموظفين وأصحاب العمل، يجب على القادة مواصلة التعلم والتطور لمواكبة تلك التغيرات. ويعرض المؤلفان 6 استراتيجيات يمكن للقادة اتباعها للتأكد من ألا تضر أفعالهم قيم موظفيهم الأخلاقية دون قصد.
 
"قل لهم أي شيء لحثهم على البقاء. لا يمكننا تحمّل خسارة مزيد من الموظفين التقنيين وإلا سنضطر إلى الإعلان عن تأخيرات كبيرة في إطلاق المنتج. وأنا أحمّلك مسؤولية ألا يحدث ذلك".
كانت تلك الكلمات التي قالها براء، المسؤول التنفيذي الذي دربه أحد كاتبي المقالة، وهو رون، متحدثاً عن الإنذار الذي تلقاه من مديره. حيث أوضح له أن المشروع كان يعاني نقصاً في الموارد، وأن الموظفين كانوا مرهقين من العمل وغير قادرين على تلبية المواعيد النهائية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022