تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
حتى قبل أن تترسّخ جائحة "كوفيد–19″، كانت التكنولوجيا تفعل فعلها وتغيّر طبيعة العمل. فالابتكارات كانت تُسهِم في إعادة تعريف أساس المنافسة في معظم القطاعات، وبالتالي فقد كانت هناك إعادة تعريف أيضاً للمواهب التي تحتاج الشركات إليها للفوز على المدى البعيد. وأتت الجائحة وأدّت إلى تهميش جهود معظم الشركات فيما يخص مواجهة هذه التحديات وسد الفجوات المهمة في مجال القدرات. فقد اضطرت مؤسسات كثيرة إلى تسريح 15% أو أكثر من قواها العاملة. واستدعت جائحة "كوفيد–19" تأجيل البحث عن أصحاب مواهب جدد ممن يمتلكون قدرات جديدة نظراً لتركيز المؤسسات على كيفية البقاء على قيد الحياة اقتصادياً.
بيد أن الشركات التي تغتنم فرصة إعادة بناء نفسها في أعقاب الجائحة العالمية لتجديد قواها العاملة وتهيئتها للصمود في المستقبل سوف تتفوق على منافساتها. فحتى قبل أن ينتشر العمل من المنزل على نطاق واسع، كانت التكنولوجيا الرقمية تُسهِم أصلاً في إحداث تحول في طبيعة العمل المنجز ومكان إنجازه، وعدد الناس المطلوبين لأداء المهمة. وإذا أخذنا مثالاً واحداً على ذلك هو شركات المنتجات الاستهلاكية، نجد أن هذه الشركات اعتادت في السابق على توظيف مئات الأشخاص لمراقبة المبيعات والمخزونات من أجل ضمان وصول المنتجات الصحيحة إلى الأماكن الصحية في الوقت الصحيح. لكن برمجيات التحليل التنبؤي التي تعتمد على المعطيات المأخوذة آنياً من نقاط البيع، والمصانع، وشركات الخدمات اللوجستية أصبحت تبدّل هذا الوضع، وتقلل من عدد الموظفين المطلوبين لأداء العمل، وتغيّر المهارات التي يحتاجون إليها لينجحوا في أدوارهم الجديدة المعتمدة على التكنولوجيا، وتسمح لأعداد أكبر من الناس أن يعملوا عن بعد.
فكيف يجب على الشركات أن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022