تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت من المشترين أصحاب الخبرة، وممن اجتمعوا مع مئات مندوبي المبيعات الذين يتوجهون بمبيعاتهم إلى الشركات لا الأفراد. ما هي النسبة المئوية للذين رأيتهم مندوبين ممتازين ونسبة الجيدين منهم ونسبة السيئين؟
وفقاً لدراسة جديدة تم خلالها استطلاع رأي أكثر من 230 من المشترين، كان برأيهم 12% من مندوبي المبيعات ممتازين، 23% جيدين، 38% عاديين، و27% سيئين.
تتمثل الأخبار السيئة هنا في عدم معرفة مندوبي المبيعات السيئين أنّ المشترين لا يعطونهم أي قيمة، ولا يفهمون حتى سبب سوئهم أمام العملاء، فضلاً عن أنهم لا يأخذون الوقت الكافي لمعرفة سبب خسارتهم عملية البيع تلك أو فقدان عميل يتواصلون معه منذ فترة طويلة. كما أنهم لا يعرفون سبب عدم اختيارهم أو يلومون ظروفاً أُخرى يقولون أنها خارجة عن إرادتهم أو سيطرتهم.
وتوضح المقابلات التي تمت مع المشترين سبعة دروس مهمة حول أخطاء مندوبي المبيعات ولماذا يخسرون صفقاتهم وزبائنهم.
1– لا يمكن الوثوق بهم أو احترامهم
يرى العملاء مندوبي المبيعات في العادة على أنهم إما أشخاص يحاولون بيع شيء لهم، أو موردين يعملون معهم، أو شركاء استراتيجيين مهمين لعملهم، أو مستشارين موثوقين يمكن اتباع نصائحهم. يمكننا معرفة (بناء على التصنيف السابق) أنّ مندوب مبيعات بمرتبة "المستشار الموثوق" سيكون متمتعاً بمزايا أعلى مما قد يكون لدى مندوبي المبيعات المنافسين.
إلا أنه في الوقت نفسه، صنّف المشترون 18٪ فقط من مندوبي المبيعات الذين التقوا بهم العام الماضي على أنهم مستشارين موثوقين ويمكن احترامهم.
2– لا يستطيعون التحدث بشكل جيد مع كباء المسؤولين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!