فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالتأكيد سمعت يوماً ما تلك النصيحة المعروفة التي تقول: "إذا كنت تفعل ما تحب، فلن تعمل يوماً واحداً في حياتك". وبكل صدق هي فكرة لطيفة، ولكنها لا تعدو أن تكون مجرد وهم. فما علاقة الاحتراق الوظيفي للفريق بذلك؟
فعندما نساوي القيام بما نحب بـ "عدم العمل"، فإننا بذلك نروج لفكرة إننا إذا كنا نحب ذلك العمل جداً، فعلينا أن نعمل أكثر وأكثر. فمن سيحتاج إلى يوم إجازة إذاً إن لم يكن يعمل حقاً؟ ودعماً لهذا المعتقد، هناك صناعة بأكملها ملتزمة بنشر هذه العقلية، سواء عن الطريق الكتب، أو الخطابات الحماسية، أو حتى متاجر السلع الرخيصة التي تبيع أكواماً من السلع المطبوع عليها مقولات تدور حول فكرة "العمل هو السعادة". ولكن، هذه العقلية تؤدي إلى الاحتراق الوظيفي، بل وقد ينتج عنها عواقب وخيمة وصعبة الاكتشاف.
الاحتراق الوظيفي في العمل
وبصفتي خبيرة في مجال السعادة في مكان العمل ومتحدثة عالمية حول رفاهية مكان العمل، من السهل جداً أن أُستهلك بسبب شغفي بهذا الموضوع تحديداً. إذ إنني أحب عملي كثيراً، ولذلك من السهل أن أقع ضحية للإنهاك الشديد. وربما تكون هذه إحدى مفارقات وظيفتي. ورغم حبي لها، لكنني لن أدّعي أنني لا أشعر أن ما أقوم به هو عمل فعلياً. إن الأمر أشبه ما يكون بالتورط في علاقة حب معقدة. ففي لحظة ما تكون مشوقة وحماسية وجاذبة، بينما تصبح في اللحظة التالية مرهِقة وقاهرة وأشعر أنني بحاجة إلى استراحة.
اقرأ أيضاً: للتخلص من الإنهاك الشديد… استعد إحساسك بالتحكم
وعلى مدى عقود،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!