تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع استمرار العواقب طويلة الأجل لجائحة "كوفيد-19" بالتطور والتأثير على المواطنين وراسمي السياسات والشركات في العالم أجمع، نتصل على الدوام بقادة الشركات العائلية الذين يشرفون على مؤسسات معقدة مستمرة على مدى عدة أجيال. بعضهم يصارع مشكلات وجودية تتعلق باستمرارية المؤسسة، في حين يواجه آخرون صعوبات في تلبية الطلب على خدمات مؤسساتهم، وكثير منهم يواجه الحالتين معاً ضمن مجموعة أنشطة واسعة. فماذا عن تكيف الشركات العائلية مع الأزمات المستمرة؟
إدارة الأزمة في الشركات العائلية
تشترك الشركات العائلية القادرة على إدارة الأزمة بفعالية حتى الآن بنقطة تشابه مذهلة، تتمثل في مدى إيلاء قادتها الأولوية لحوكمة الشركة على اعتبارها "خدمة وجودية". مر كثير من هذه المؤسسات بعدة أزمات من قبل، سواء كانت حالات ركود أو تغيير الأنظمة أو كوارث طبيعية أو حروب، ويعي قادتها أن الحفاظ على وحدة العائلة المالكة للشركة والتزامها عن طريق حوكمة الأزمة هو أمر حيوي لاستمرارية المؤسسة يساوي بأهميته القيادة الفعالة والإدارة الاستباقية في الأزمات.
ونعني بمصطلح "حوكمة الأزمة" تكييف إدارة الشركة في ظل ظروف الغموض الشديد، بهدف ضمان أن يبقى كل من العائلة المالكة وأعضاء مجلس الإدارة والمسؤولين التنفيذيين متوافقين حول الرؤية بعيدة الأمد والقيم الجوهرية والتوقعات المالية وعمليات إدارة المخاطر. والتعاون والتواصل بفعالية هما أولوية بديهية في ظل ظروف العمل العادية. أما في الأزمات فيصبحان أمران أساسيان إذ يصبح القادة مجبرين على القيام بمفاضلات صعبة باستخدام موارد شحيحة وجداول أعمال منافسة ووقت محدود.
تكيف الشركات العائلية مع الأزمات
يتسق هذا الانتقال إلى حوكمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!