تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُعتبر المئة يوم الأولى لأي رئيس تنفيذي جديد فرصة ذهبية لفرض حضوره، ووضع علامته الفارقة، والحصول على ولاء أعضاء المؤسسة ودعمهم. ولكن الحال لم يكن كذلك بالنسبة لكريستيان ستريف، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة "إيرباص"، إذ كانت المئة يوم الأولى مجرد إطلالة سريعة قبل مغادرته بشكل مفاجئ لشركة الطائرات الأوربية.
وسعى ستريف بعد مراجعة تاريخ الشركة والانقسامات بين التنفيذيين في الكونسورتيوم إلى تسريع عملية صنع القرار، والتغلب على البيروقراطية، إضافة إلى تسريع تنفيذ القرارات. كما وردت تقارير عن نزاعات داخلية مضطربة في "إيرباص"، حيث كان الجو الداخلي متوتراً، ويتم تعيين الموظفين بناء على التفضيلات والعلاقات بعيداً عن المعايير التجارية، وظهرت أخطاء مثل مشكلة الكابلات القصيرة في "إيرباص" (A380) بسبب النزاعات الداخلية وضعف الثقة. ما أدى إلى استنتاج ستريف أن الطبيعية السياسية لـ "إيرباص" تشكل عائقاً أمام تكامل الشركة. فكان ستريف الضحية غير المقصودة، التي حُوصرت بما وصفته "فايننشال تايمز" بـ "السياسات التنظيمية البيزنطية".
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: مفهوم السلوك التنظيمي
وبالفعل، يمكن للسياسات أن تدمر مؤسسة ما، وعلى الرغم من ذلك، يتعامل المدراء الذين

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022