تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنتشر السلوكيات غير الأخلاقية القائمة على النوع في أماكن العمل، والنساء هم أكثر من يتعرض لهذه السلوكيات. ويمكن أن يشمل هذا النوع من السلوكيات التحرش، ولكن يتسع معنى التحرش ليشمل أيضاً أي سلوك ينتقص من أي شخص أو يسيء إليه أو يهينه على أساس نوعه البشري وهو السكوت عن التحرش. وتكشف دراسة أجريت على النساء اللائي يعملن في مجالي الشئون العسكرية والقانونية أنّ تسع نساء من بين كل 10 سبق أن تعرضن لتحرش قائم على النوع في عملهن.
الصمت عن التحرش
ويختار معظم الضحايا التزام الصمت حيال ما يتعرضون له من تحرش. وتشير الدراسات إلى أنّ الضحايا يلتزمون الصمت خوفاً مما قد يجره ذلك من تبعات في العمل أو لشعورهم بعدم جدوى الإفصاح عما مروا به. أما ما لم تتعرض له الدراسات بالشكل الكافي فهو كيف يحدث هذا الصمت.
في عام 2016، عزمنا على معرفة تفاصيل سكوت الضحايا من النساء وكيفية تكميم أفواههن، من يؤثر عليهن وما الذي يحدث تحديداً عندما يحاولن الإفصاح عن الأمر. أجرينا مقابلات مع 31 امرأة في بداية أو منتصف حياتهن الوظيفية يعملون في كليات أعمال بجامعات بحثية في المملكة المتحدة. سألنا النساء هل تعرضن هن أو إحدى معارفهن لتصرفات مسيئة أو عدائية أو مهينة جعلتهن يشعرن بالمضايقة أو الإقصاء أو كليهما بسبب أنهم نساء. لقد شجعناهن على التحدث عن المواقف بشكل واضح قدر الإمكان ووصف شعورهن أو شعور معارفهن في كل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!