facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: نظراً إلى زيادة استخدام مقدمي الرعاية لخدمات الرعاية الصحية عن بُعد في أثناء جائحة "كوفيد-19″، واجه المسنون تحديداً تحديات خاصة تتعلق بتعاملهم مع التقنيات. تتناول هذه المقالة الاستراتيجيات الأربعة التي استخدمتها المؤسسات المبتكِرة المقدّمة للرعاية الصحية للتواصل مع مرضاها المسنين لتقديم الرعاية الصحية لهم عن بُعد.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
نظراً إلى جائحة "كوفيد-19" أصبح تقديم الرعاية الصحية عن بُعد هو التوجه السائد، ومن المرجح أن يظل كذلك حتى بعد انحسار الجائحة. وقد ثبُتت الفعالية الكبيرة للرعاية الصحية عن بُعد مع المرضى الأصغر سناً والأكثر معرفة بالتقينات الرقمية. إلا أن المرضى الأكبر سناً، وخاصة المسنين الواهنين، غالباً ما يجدون صعوبة كبيرة في التعامل مع التكنولوجيا. إذاً، كيف يمكن لمقدمي الرعاية الصحية الأولية مساعدة هؤلاء المرضى على تلقّي الرعاية الصحية عن بُعد. ومتى تكون زيارة الطبيب وجهاً لوجه هي أفضل خيار؟
للإجابة عن هذه الأسئلة، أجرينا مقابلات مع مسؤولين تنفيذيين ومقدمي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية في 4 مؤسسات تقدم الرعاية الأولية المبتكرة لمجموعات سكانية من المسنين بشكل أساسي، وهي: "أيورا هيلث" (Iora Health) و"أوك ستريت هيلث" (Oak Street Health) و"تشن ميد" (ChenMed) و"لاندمارك هيلث" (Landmark

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!