facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من لا يرغب في الحصول على ترقية، خصوصاً لمنصب يتضمن مسؤوليات قيادية؟ يُعتبر من الصعب سوق حجج مضادة لحيازة المزيد من النفوذ وتحسين مستوى الدخل. وبالفعل، تترافق الترقية إلى مناصب إدارية عادة مع زيادة في الرضا الوظيفي.

أيد الباحثون ومن تولوا مناصب إدارية على الدوام القول بأنّ الموظفين يقدّرون الترقيات ليس فقط بفضل ما يرافقها من تحسن في الدخل المادي والعلاوات وإنما كذلك لأن المناصب الإدارية تترافق مع مزيد من السلطة والفرص لإنجاز عمل مؤثر. ويتمتع المدراء كذلك بقدر أكبر من الاستقلالية في عملهم وقوة اتخاذ القرار وكذلك بمزيد من الهيبة والوقار على مستوى الشركة. فقد بينت الأبحاث أنّ كل هذه العوامل، لها تأثير إيجابي على الرضا الوظيفي.

ولكن تجارب المديرات تبدو أكثر تعقيداً من ذلك. إذ يفيد عدد من المديرات أنّ الترقية إلى منصب إداري لم تحسّن شعورهن بالرضا الوظيفي. بدلاً من ذلك، يتحدثن عن جملة من الصعوبات التي تواجهها النساء ما إن تتم ترقيتهن إلى منصب إداري مثل التشكيك في جدارتهن والتقليل من قيمة مساهمتهن، واستبعادهن من الشبكات القوية المؤثرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!