تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: ربما اعتقدنا في عام 2015 أن استوديوهات الرسوم المتحركة الرئيسية ستختفي وتندثر ببساطة، إذ تسبب المنافسون الجدد مثل "أمازون" و"نتفليكس" و"جوجل" في زعزعة قطاعها؛ لكنها لم تندثر. ويعود السبب في ذلك إلى عدم كشفها عن معالم مسارها المستقبلي للمدراء في القطاعات الأخرى التي تواجه التحول الرقمي. لماذا استطاعت الاستوديوهات الاستجابة للتهديد الذي فرضته التكنولوجيا الرقمية الجديدة عليها؟ لأنها أحجمت عن حماية نموذج عملها الحالي الذي ينطوي على بيع إمكانية مشاهدة المحتوى النادر في القنوات النادرة عبر بيع تذاكر المقاعد في المسارح، وبيع الإعلانات في أوقات ذروة المتابعة للبرامج التلفزيونية، وبيع الأقراص المضغوطة مقابل 20 دولاراً أميركياً للقرص الواحد، بل أعادت بدلاً من ذلك اكتشاف مهمتها الأساسية التي تتمثّل في ابتكار محتوى ترفيهي رائع وعرضه على الجمهور المناسب. وبدأت الاستوديوهات تبني التكنولوجيا الجديدة ونماذج الأعمال الجديدة مسترشدة بذلك المنظور الجديد. وبما أن الاستجابة القائمة على المهمة للتحول الرقمي في استوديوهات "هوليوود" أتت ثمارها، فتخيل مدى فاعليتها في شركتك. ونورد فيما يلي 3 دروس مستقاة من استراتيجية قطاع الرسوم المتحركة الناجحة.
 
عندما يتحدث قادة الشركات عن التحول الرقمي، فإنهم غالباً ما يولون اهتمامهم بكلمة "الرقمي" أكثر من اهتمامهم بكلمة "التحول". وذلك خطأ يسهل الوقوع فيه، لكنه خطأ جسيم في الواقع. يتمثّل السؤال الأول الذي يجب أن يطرحه أي شخص عند الحديث عن هذا الموضوع في: ما هو نوع التحول الذي نتحدث عنه، وكيف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022