يقضي ملايين الأشخاص حول العالم رحلات طويلة يومياً إلى مقر العمل. ففي الولايات المتحدة وحدها، يقضي قرابة 25 مليون موظف كل يوم أكثر من 90 دقيقة في التنقل من وإلى أشغالهم، كما أن 600,000 من "الموظفين الذين يقطعون مسافات طويلة جداً إلى العمل" يسافرون لتسعين دقيقة على الأقل في كل اتجاه، وفقاً لمكتب الإحصاء الأمريكي. وفي بريطانيا، تستغرق رحلة العمل جيئة وذهابا بمعدل 54 دقيقة (حيث ارتفعت من 45 دقيقة في عام 2003)، وفي بقية مدن العالم الكبرى، من ميلان وحتى مانيلا، تستغرق تلك الرحلة أكثر من ساعة.

وبالرغم من ذلك، فإن قليلاً من الناس يستمتعون برحلة عملهم اليومية. عندما أجرت شركة فورد للسيارات مسحاً شمل 5,500 شخص في ست مدن أوروبية، صنَّفَ كثير منهم رحلة العمل اليومية على أنها أكثر إجهاداً من العمل ذاته ومن الانتقال إلى منزل جديد أو الذهاب إلى طبيب الأسنان. وفي استقصاء أجراه دانيال كانيمان (Daniel
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!