facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يقضي ملايين الأشخاص حول العالم رحلات طويلة يومياً إلى مقر العمل. ففي الولايات المتحدة وحدها، يقضي قرابة 25 مليون موظف كل يوم أكثر من 90 دقيقة في التنقل من وإلى أشغالهم، كما أن 600,000 من "الموظفين الذين يقطعون مسافات طويلة جداً إلى العمل" يسافرون لتسعين دقيقة على الأقل في كل اتجاه، وفقاً لمكتب الإحصاء الأمريكي. وفي بريطانيا، تستغرق رحلة العمل جيئة وذهابا بمعدل 54 دقيقة (حيث ارتفعت من 45 دقيقة في عام 2003)، وفي بقية مدن العالم الكبرى، من ميلان وحتى مانيلا، تستغرق تلك الرحلة أكثر من ساعة.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة العيد الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
وبالرغم من ذلك، فإن قليلاً من الناس يستمتعون برحلة عملهم اليومية. عندما أجرت شركة فورد للسيارات مسحاً شمل 5,500 شخص في ست مدن أوروبية، صنَّفَ كثير منهم رحلة العمل اليومية على أنها أكثر إجهاداً من العمل ذاته ومن الانتقال إلى منزل جديد أو الذهاب إلى طبيب الأسنان. وفي استقصاء أجراه دانيال كانيمان (Daniel Kahneman)، الحاصل على جائزة نوبل، وزملاؤه في عام 2006 وشمل 909 من النساء العاملات في تكساس، صرحت المشاركات في الاستقصاء بأن رحلة العمل الصباحية بين المنزل والمكتب كانت في المتوسط أقل الأنشطة متعة في اليوم كله؛ وأما رحلة العودة للمنزل في المساء فكانت ثالث أسوأ نشاط في اليوم. (في حين احتل العمل ذاته المرتبة الثانية).
ثمة تداعيات لمثل هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!