تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة من الرئيس التنفيذي في كليفلاند كلينك أبوظبي عن بناء صرح طبي. قبل أن ترسل الإمارات العربية المتحدة مؤخراً قمرها الصناعي الأول "خليفة سات" إلى الفضاء، كانت سماؤها تحتضن مجموعة صروح يشير بعضها لصدارة هذا البلد على خريطة الهندسة العمرانية العالمية كبرج خليفة في دبي، ويرمز بعضها الآخر إلى التموضع الثقافي على مستوى العالم لهذه الدولة بصفتها قبلة للثقافة والإبداع والتسامح عبر رموز يتصدرها متحف اللوفر في أبوظبي.
وليس بعيداً عن اللوفر، وعلى الجانب الآخر من ضفة إحدى الجزر الخلابة (المارية) يرتفع أحد أجمل الأبنية في العاصمة الإماراتية، وهو الذي يحمل علامة "كليفلاند كلينك". فإلى ماذا يرمز هذا الصرح الطبي؟ وفي أي سياق يأتي قرار التفاوض لسبع سنوات مع كليفلاند كلينك الأميركية لنقل نسخة مطابقة عنها إلى أبوظبي؟
الجواب الذي سنسمعه بالتفصيل في مقابلتنا مع الدكتور راكيش سوري الرئيس التنفيذي ورئيس قسم جراحة القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك أبوظبي، هو أن هذا المعلم الطبي هو أكثر من مجرد نقل للنسخة الأميركية إلى دولة الإمارات، وإنما هو تأسيس مستشفى أكاديمي يحمل مواصفات كليفلاند كلينك العالمية، لكنه يتفوق على نسخته الأصلية بقدرته على الإبداع والابتكار، وأن هذا الصرح هو مشروع يسير ضمن خطط دولة الإمارات للتحول إلى منصة عالمية في البحث العلمي الطبي وتبني الابتكار في التكنولوجيا بمرونة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022