تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل أن ترسل الإمارات العربية المتحدة مؤخراً قمرها الصناعي الأول "خليفة سات" إلى الفضاء، كانت سماؤها تحتضن مجموعة صروح يشير بعضها لصدارة هذا البلد على خريطة الهندسة العمرانية العالمية كبرج خليفة في دبي، ويرمز بعضها الآخر إلى التموضع الثقافي على مستوى العالم لهذه الدولة بصفتها قبلة للثقافة والإبداع والتسامح عبر رموز يتصدرها متحف اللوفر في أبوظبي.
وليس بعيداً عن اللوفر، وعلى الجانب الآخر من ضفة إحدى الجزر الخلابة (المارية) يرتفع أحد أجمل الأبنية في العاصمة الإماراتية، وهو الذي يحمل علامة "كليفلاند كلينك". فإلى ماذا يرمز هذا الصرح الطبي؟ وفي أي سياق يأتي قرار التفاوض لسبع سنوات مع كليفلاند كلينك الأميركية لنقل نسخة مطابقة عنها إلى أبوظبي؟
الجواب الذي سنسمعه بالتفصيل في مقابلتنا مع الدكتور راكيش سوري الرئيس التنفيذي ورئيس قسم جراحة القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك أبوظبي، هو أن هذا المعلم الطبي هو أكثر من مجرد نقل للنسخة الأميركية إلى دولة الإمارات، وإنما هو تأسيس مستشفى أكاديمي يحمل مواصفات كليفلاند كلينك العالمية، لكنه يتفوق على نسخته الأصلية بقدرته على الإبداع والابتكار، وأن هذا الصرح هو مشروع يسير ضمن خطط دولة الإمارات للتحول إلى منصة عالمية في البحث العلمي الطبي وتبني الابتكار في التكنولوجيا بمرونة وسرعة لا توفرها أنظمة الدول التقليدية. بالإضافة إلى أن كليفلاند كلينك أبوظبي ما هو إلاّ جزء من خطة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!