facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من بين جميع القرارات الصعبة التي يواجهها المسؤولون التنفيذيون، تسبب الحاجة إلى اتخاذ قرار بفصل شخص من فريقهم المعاناة للقليل منهم. إذ لا تسبب الابتكارات عالية المخاطر وتسريح العمال وحتى عمليات الاستحواذ الكبرى الكثير من القلق كما يتسبب به فصل شخص من منصب رفيع.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لقد عانى أحد عملائي في الآونة الأخيرة من هذه المشكلة. وسأدعوه هنا باسم كرم. يشغل كرم منصب رئيس شعبة في شركة تصنيع كبيرة. فشل أحد نواب رئيس المبيعات لديه في تحقيق هدفه للربع الثالث على التوالي. وكان نائب الرئيس هذا قد حصل على مدرب وموارد إضافية لمساعدته على النجاح، إلا أنه كان لا يزال غير قادر على تحسين أدائه، ما تسبب في معدل دوران كبير للموظفين في قسمه. وبدا فصله الخيار الأمثل، ولكن كرم شعر بالعذاب لمجرد التفكير بهذا القرار حتى، وقال: "أريد منحه فرصة أخرى". "هل من الخطأ منحه كل فرصة ممكنة لتحقيق النجاح؟".
لم يكن كرم من الأشخاص الذين يناضلون عادة في سبيل اتخاذ قرارات صعبة، إذ يدير إحدى أعلى الشعب أداء في شركته، ولم يكن وحيداً في اتخاذ هذا القرار، حيث يعتبر فصل شخص ما قراراً يعجّ بالتعقيدات والقلق الشخصي. ولكن تجنب اتخاذ هذا القرار يطيل فقط من العواقب الحتمية لإبقاء موظف ضعيف الأداء في الأعلى ويزيد من هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!