facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد مرور 25 عاماً على ظهور مفهوم "الذكاء العاطفي" في الأوساط الأكاديمية للمرّة الأولى، سلّطت آلاف الدراسات العلمية المستقلة الضوء على أهمية تعاملك مع عواطفك وعواطف الآخرين نظراً لارتباط العواطف بالنجاح المهني، والأداء الوظيفي، وريادة الأعمال، والقيادة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لكنّ الأبحاث تشير إلى أنّ الناس الذين يتمتعون بذكاء عاطفي منخفض، قد لا يدركون ما هي المهارات الهامّة التي يفتقرون إليها. ففي واقع الأمر، أظهرت الدراسات بأننا جميعاً أفضل في تقويم الذكاء العاطفي للآخرين بالمقارنة مع تقويمنا لذكائنا العاطفي الذاتي، وأكثر ما يصحّ هذا الأمر عندما يكون ذكاؤنا العاطفي منخفضاً، لأن هذا النوع من الذكاء يشمل القدرة على معرفة الذات.
رغم أنّ التعامل عموماً مع الأشخاص ذوي الذكاء العاطفي الأدنى يعطي نتائج أقل – فهم أكثر تذمّراً، وأكثر سلبية، وأكثر غرابة من الناس العاديين – إلا أنّك ستضطر في ظروف كثيرة إلى التعامل مع أفراد ذوي ذكاء عاطفي منخفض. ونظراً للصعوبة والتحدّيات التي قد ينطوي عليها هذا الموضوع، فقد يكون من المفيد تذكّر التوصيات التالية المستندة إلى أبحاث مدعّمة بالبراهين العلمية بغية التعامل مع هذه الأوضاع بفعالية:
كن لطيفاً. إذا كنت تتعامل مع شخص غير لطيف فهذا لا يعني بأنّك يجب أن تعامله بالمثل أو أن تنبذه. فأنت في الحقيقة يمكن أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!