تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ ظهور مفهوم "الذكاء العاطفي" لأول مرة في الأوساط الأكاديمية قبل 25 عاماً، أبرزت آلاف الدراسات العلمية المستقلة أهمية التعامل مع عواطفك وعواطف الآخرين نظراً لارتباط العواطف بالنجاح المهني، والأداء الوظيفي، وريادة الأعمال، والقيادة.
لكن الأبحاث تشير إلى أن الناس الذين يتمتعون بذكاء عاطفي منخفض، قد لا يدركون ما هي المهارات المهمة التي يفتقرون إليها. ففي واقع الأمر، أظهرت الدراسات بأننا جميعاً أفضل في تقييم الذكاء العاطفي للآخرين مقارنة بتقييمنا لذكائنا العاطفي الذاتي، وأكثر ما يصحّ هذا الأمر عندما يكون ذكاؤنا العاطفي منخفضاً، لأن هذا النوع من الذكاء يشمل القدرة على معرفة الذات.
رغم أن التعامل عموماً مع الأشخاص ذوي الذكاء العاطفي الأدنى يعطي نتائج أقل – فهم أكثر تذمراً، وأكثر سلبية، وأكثر غرابة من الناس العاديين – إلا أنك ستضطر في ظروف كثيرة إلى التعامل مع أفراد ذوي ذكاء عاطفي منخفض. ونظراً للصعوبة والتحديات التي قد ينطوي عليها هذا الموضوع، فقد يكون من المفيد تذكر التوصيات التالية المستندة إلى أبحاث مدعّمة بالبراهين العلمية بغية التعامل مع هذه الأوضاع بفعالية:
كن لطيفاً. إذا كنت تتعامل مع شخص غير لطيف، فهذا لا يعني بأنك يجب أن تعامله بالمثل أو تنبذه. أنت في الحقيقة يمكن أن تكون عاملاً يساعد على إحلال الاستقرار والهدوء في حياة الأشخاص ذوي الذكاء العاطفي الضعيف إذا بذلت جهداً للتصرف بلطف ولباقة في تعاملاتك معهم. وتذكّر بأن انخفاض الذكاء العاطفي هو أمر مكلف نفسياً لأي إنسان، ليس فقط للآخرين بل كذلك للشخص ذاته

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!