تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يضع الرئيس التنفيذي اللمسات الأخيرة على خطط العام المقبل مع فريقه التنفيذي الأول، وخلال المناقشات يتلقى أحد أعضاء الفريق إشعاراً على هاتفه المحمول حول تفشي مرض جديد في بلد يبعد نحو 9,654 كيلومتراً يثير حيرة المتخصصين الصحيين. يحلل أعضاء الفريق المعلومات التي لديهم بأداة التحليلات الخاصة بهم، والتي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعدة في صناعة القرار من أجل فهم تأثير هذا المرض، فتشير الأدلة إلى وجود احتمال بنسبة 75% أن يؤثر هذا المرض على توقعات العوائد الخاصة بالعام المقبل ما لم تتم السيطرة على هذا المرض خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فيوجّه الرئيس التنفيذي فريقه لمراقبة تطور المرض وإعداد خطة طوارئ في حالة عدم القدرة على احتوائه خلال المدة المحددة.
يبدو المشهد أعلاه مألوفاً في خضم جائحة فيروس كورونا، وعلى الرغم من أننا نعيش في عصر البيانات والذكاء الاصطناعي، فقد أثبت الدمار الاقتصادي الناجم عن هذه الجائحة أننا بعيدون كل البعد عن مهارة إدارة الأزمات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تفاوت تأثير جائحة فيروس كورونا على الشركات
لقد استطاع نظام شركة "بلودوت" (BlueDot) لمراقبة الأمراض المعدية التنبؤ بظهور مرض "كوفيد-19" قبل 9 أيام من إعلان "منظمة الصحة العالمية" الخبر الأول عن هذا الفيروس، إلا أن العديد من القادة لم ينتبهوا لهذا التحذير المهم، وكانت النتيجة أن أفلست الشركات وفقد الملايين وظائفهم ودخلت البلدان في إحدى أسوأ حالات الركود

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!