تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تولّد كلّ من الحوسبة الإدراكية والذكاء الاصطناعي ما يطلق عليه الكثيرين نوعاً جديداً من الثورة الصناعية. وفي حين تشير كلا التقنيتين إلى نفس العملية، إلا أنه هنالك فارق بسيط بينهما متعلق بقضية الخطر الإلكتروني بسبب الذكاء الاصطناعي. ولنكون أكثر دقة، تستخدم الحوسبة الإدراكية مجموعة من التقنيات التي تهدف إلى زيادة القدرات الإدراكية للعقل البشري. ولأن هذه النظم يمكن تدريبها على تحليل وفهم اللغة الطبيعية، وتقليد عمليات التفكير البشري، واتخاذ القرارات، تقوم الشركات بنشرها على نحو متزايد بأتمتة الأنشطة الروتينية. فمن السيارات ذاتية القيادة إلى الطائرات دون طيار إلى العمليات التجارية الآلية، فإنّ هذه التكنولوجيا لديها القدرة على تعزيز الإنتاجية وتوجيه المواهب البشرية إلى القضايا الحساسة وتسريع الابتكار وتخفيض تكاليف التشغيل.
ومع ذلك، فإنّ الأنظمة الإدراكية التي تستخدم الروبوتات البشرية والصور الرمزية وأقل عمالة من الموارد البشريّة، كأي تكنولوجيا لا تُدار ولا تتم حمايتها بالشكل الصحيح، يمكن أن تشكل أيضاً نقاط ضعف هائلة في مجال الأمن الإلكتروني للشركات، ما يعرض عملياتها للخطر. وقد استفادت شريحة المجرمين من هذه الثغرة لسنوات عدة.
المخاطر الأمنية في العالم الرقمي
ففي عالم رقمي يتم فيه الاعتماد بشكل كبير على تحليل بيانات الأعمال والتعاملات الاستهلاكية الإلكترونية، لا يمكن للمدراء التنفيذيين تجاهل هذه المخاطر الأمنية القائمة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!