facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتمتع المدراء التنفيذيون أصحاب الكاريزما بقيادة وإلهام الناس، ما يجعلهم لا يحبون تفويض قرارات الأعمال المهمة إلى الخوارزميات الذكية. فمن يرغب بأن تمارس بعض الرموز الذكية دور المدير عليه؟ لكن بعض أنجح المشاريع في العالم اليوم (مثل: جوجل ونتفليكس وأمازون وعلي بابا وفيسبوك) تشهد توجهاً نحو وضع الكلمة الفصل في يد الخوارزميات المستقلة وليس في يد المدراء الموهوبين. إذاً، بات طبيعياً اليوم استخدام الإدارة بالخوارزميات (Management by Algorithm)، ولهذا علينا النظر في نماذج الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يقبل التنفيذيون الذين يؤمنون بالتميز المدفوع بالبيانات بواقع أنّ الخوارزميات الذكية تحتاج إلى استقلالية أكبر كي تنجح. واليوم، يشكل تمكين الخوارزميات مؤسساتياً أهمية لا تقل عن أهمية تمكين الأشخاص. لكن من دون خيوط واضحة توضح السلطة والمسؤولية، فإنّ التمكين المزدوج سيضمن صراعاً دائماً بين البشر والذكاء الاصطناعي.
تتطلب الاستقلالية الحاسوبية من كبار التنفيذيين مراجعة أسباب وطرق التفويض. وهو أمر يتطلب من الرؤساء التنفيذيين توضيح متى يتوجب على البشر الموهوبين مخالفة القرار الخوارزمي. يُعد هذا الأمر صعباً. لأن الحوارات الأكثر إيلاماً التي تخوضها مجالس الإدارة عن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!