facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تكيفت العديد من الشركات مع نهج "الاستناد إلى البيانات" لصناعة القرارات التشغيلية، إذ يمكن للبيانات تحسين جودة القرارات عبر طرق صناعة القرار بالذكاء الاصطناعي، إلا أنها تتطلب المعالج الصحيح للحصول على أقصى استفادة منها. يفترض الكثير من الناس أنّ المعالج الأفضل للبيانات هم البشر، ويشير مصطلح "الاستناد إلى البيانات" إلى أنّ البيانات جرى تنسيقها وتلخيصها للبشر من أجل معالجتها.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكن، بغية الاستفادة الكاملة من القيمة التي تنطوي عليها البيانات، تحتاج الشركات إلى إدخال الذكاء الاصطناعي في تسلسل سير العمل، واستبعادنا نحن البشر في بعض الأحيان. لذلك، يتعين علينا التحول من "الاستناد إلى البيانات" نحو "الاستناد إلى الذكاء الاصطناعي" في تسلسل سير أعمالنا.
إنّ التمييز بين النهجين ليس مجرد تفسير للمعاني، إذ يمثل كل مصطلح موارد مختلفة، فيركز الأول على البيانات، ويركز الثاني على قدرة المعالجة. تنطوي البيانات على معلومات تتيح لنا صناعة قرارات أفضل، أما المعالجة فهي طريقة استخراج تلك المعلومات واتخاذ الإجراءات. يُعتبر كل من البشر والذكاء الاصطناعي بمثابة معالجات، لكن مع قدرات مختلفة جداً، ومن أجل فهم أفضل السبل للاستفادة من الاثنين، سوف يساعدنا النظر مجدداً نحو تطورنا البيولوجي،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!