تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

تعرف على طرق صناعة القرار بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تكيفت العديد من الشركات مع نهج "الاستناد إلى البيانات" لصناعة القرارات التشغيلية، إذ يمكن للبيانات تحسين جودة القرارات عبر طرق صناعة القرار بالذكاء الاصطناعي، إلا أنها تتطلب المعالج الصحيح للحصول على أقصى استفادة منها. يفترض الكثير من الناس أنّ المعالج الأفضل للبيانات هم البشر، ويشير مصطلح "الاستناد إلى البيانات" إلى أنّ البيانات جرى تنسيقها وتلخيصها للبشر من أجل معالجتها. لكن، بغية الاستفادة الكاملة من القيمة التي تنطوي عليها البيانات، تحتاج الشركات إلى إدخال الذكاء الاصطناعي في تسلسل سير العمل، واستبعادنا نحن البشر في بعض الأحيان. لذلك، يتعين علينا التحول من "الاستناد إلى البيانات" نحو "الاستناد إلى الذكاء الاصطناعي" في تسلسل…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022