facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أضحينا في وقت نتخيل فيه مستقبلاً تعزز فيه الآلات من قدراتنا البشرية وتساعدنا في اتخاذ خيارات حياة أفضل، بدءاً من الصحة وحتى الثروة، وما ألهم تفكيرنا هذا هو عيشنا حياة أطول ومواصلة التكنولوجيا منحى تطورها السريع. إذ بدلاً من عملية طرح الأسئلة والحصول على إجابات حول الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية وذلك باستخدام أجهزة الكمبيوتر القابعة على مناضد منازلنا، سنكون قادرين على التحدث بشكل طبيعي مع مساعدنا الافتراضي المدمج بالكامل في صميم بيئتنا المادية، حيث سيفهم هذا المساعد الصوتي أهداف حياتنا وتطلعاتنا والتزاماتنا وقيودنا من خلال حواراتنا ورسائلنا الرقمية. وسيساعدنا في وضع الميزانية وادخار الأموال لأحداث حياتنا المختلفة على نحو سلس وبشكل آلي، حتى نتمكن من قضاء المزيد من الوقت في التمتع بالحياة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم المحادثات البشرية
وفي حين أنه من السهل علينا تخيل هذا المستقبل الآن، إلا أن التكنولوجيا نفسها لا تخلو من التحديات، على الأقل في وقتنا الحالي. وتمثل قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم التعقيدات والفروق الدقيقة في محادثات الإنسان إحدى هذه العقبات. إذ يوجد اليوم أكثر من 7,111 لغة حية معروفة في العالم، وجاء ذلك بحسب موقع "إثنولوغ" (Ethnologue). وبالإضافة إلى هذه التعقيدات، توجد طرق متنوعة لتبادل الكلمات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!