تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يمدّ الذكاء الاصطناعي عملية صناعة القرار في الشركات بالمعلومات والبيانات بصورة متزايدة، لكن من الممكن أن يساء استخدامه إذا تمسك المسؤولون التنفيذيون بأساليب صناعة القرار القديمة. أحد أسرار فاعلية التعاون مع الآخرين هو القدرة على تمييز أجزاء المشكلة التي يجب تسليمها إلى الذكاء الاصطناعي، والأجزاء التي سيكون العقل الإداري أفضل في حلها. إن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتفوق على البشر في حلّ مشكلات التنبؤ بناءً على البيانات الكثيفة، ويمكن القول أن الذكاء الاصطناعي هو أداة صنع القرار، لكن العقل البشري مناسب بصورة استثنائية لإجراء تجارب الفكر الإبداعي التي تعزز أفضل القرارات.

غالباً ما يفتخر قادة الشركات بقدرتهم الفطرية على صناعة القرار. فهم لم يصلوا إلى المناصب العليا، كمنصب رئيس القسم أو الرئيس التنفيذي، باتباعهم الآلي لبعض قوائم التعليمات القيادية. بالطبع، فالحدس والغريزة مهمان بوصفهما أدوات قيادية، لكن ليس إذا استُخدما بصورة عشوائية.
كشف ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي عن عيوب في السمات التي طالما قدرناها في المسؤولين التنفيذيين المسؤولين عن صناعة القرار. فقد كشفت الخوارزميات أن بعض الإجراءات التي اعتبرت ذات يوم مستندة إلى بصيرة نافذة ما هي إلا ضربة حظ، وأن بعض مبادئ صنع القرار التي كانت تعتبر مقدسة هي في الواقع غير مثبتة، وأن بعض القناعات الراسخة قصيرة النظر. خذ مثلاً أداء صناديق الاستثمار ذات الإدارة النشطة، ولاحظ أوجه القصور في أساليب صناعة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022