تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"شعور بالإرهاق". "شعور بالضياع". "شعور بالقلق". "كل شيء بمثابة صراع".
في مقابلات أجريناها مؤخراً مع 54 خريجاً جامعياً، وصف هؤلاء الخريجون تجربة انتقالهم من الحياة الجامعية إلى الحياة المهنية بعدد محدود من الأوصاف. إذ شعر الكثير من الشباب والشابات الذين تحدثنا معهم بالحيرة والارتباك وعدم الرضا، وفي أحوال كثيرة استحوذ عليهم شعور بالصدمة في "العالم الحقيقي" على الرغم من تلقيهم نصائح بالانطلاق إلى العمل بقوة. وبالإضافة إلى تأثير هذه التجربة الشديد والصعب على الشباب أنفسهم وعلى رفاههم، فإنها تؤثر أيضاً على الشركات التي تهدر الوقت والمال في توظيف هؤلاء الشباب والشابات وتدريبهم للالتحاق بصفوفها والمساهمة مباشرة في المؤسسة.
وربط البعض هذه الصراعات بجيل الألفية، حيث يميل الشباب والشابات من هذا الجيل على نحو خاص إلى الصراع بسبب انهماكهم في شئونهم الخاصة واعتدادهم بذواتهم. وبغض النظر عن إحساسنا تجاه الأمر، تبين لنا من خلال مقابلات مع خريجين جدد والعمل معهم عن كثب بينما ينتقلون من الحياة الجامعية إلى الحياة المهنية، أنّ ثمة شيء آخر يساهم في هذا الأمر.
وفي نظرتنا، فإنّ السبب الرئيس وراء صراع الشباب والشابات لا يتعلق بالجيل، بل بالثقافة. ويكمن على وجه التحديد في التحول الثقافي المهم، والذي يتم عادة التقليل من أهميته، بين الحياة الجامعية والحياة المهنية. ويتبين لنا في بحثنا أنّ هذا التغير الثقافي يحدث على ثلاثة مسارات رئيسة على الأقل.
الآراء التقويمية
تقول ساندرا، وهي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!