فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تتخرّج من الجامعة بعد حصولك على شهادة في دراسات علوم التواصل والبلاغة، فإن عالم الأعمال سيبدو بالنسبة لك عالماً محيّراً ومربكاً للغاية. وبما أنني لم أكن واثقاً من المكان الذي يناسبني، فقد بدأت استكشف الخيارات المتاحة. العديد من الأصدقاء اقترحوا عليّ العمل في مجال المبيعات. لكن الشكوك كانت تعتريني إزاء عيوب وظيفة مندوب المبيعات. فأنا كنت أخشى من أن الانخراط في العمل ضمن حقل المبيعات لن يضمن لي الهيبة والمصداقية اللتين كنت بأمس الحاجة إليهما بعد انطلاقة حياتي المهنية. كما أنني وجدت صعوبة في الاستمتاع ببيع أي منتج معيّن، بسبب امتلاكي هاجس الخوف من العمل في مجال المبيعات.
بعدئذ أجريت مقابلة مع أحد الشركاء في مؤسسة الاستشارات (Big Six) التي كانت قائمة في ذلك الوقت. وقد حدّثني عن فرصة للعمل على "رفع مستوى أهم ما تملكه الشركة – أي موظفيها".
"يبدو الأمر رائعاً جداً"، كان جوابي له معتقداً بأن تلك الوظيفة تناسب اهتماماتي تماماً. "فما هي الوظيفة التي تقصدها؟"
أجابني هذا الشريك: "إدارة الموارد البشرية".
وقتها، ولم أكن قد تجاوزت الثانية والعشرين من عمري، قلت لنفسي: "يا لها من وظيفة ممتعة! فحتى اسم الوظيفة يضم كلمة "إدارة". وقد بدا ذلك أفضل بكثير جداً من "مندوب المبيعات في شركة آكمي". وهكذا انطلقت إلى سان فرانسيسكو لأصبح أحد المسؤولين عن إدارة الموارد البشرية في (Big Six).
ولكن بعد عامين قضيتهما في هذا المنصب، حصلت معي واقعة غيّرت مسار حياتي. ففي أحد الأيام كنت في غداء عمل مع أحد كبار الشركاء ومسؤول للتدقيق. وقتها أعجب هذا الشريك بنا نحن الاثنين وقال بأننا كلينا من أصحاب المواهب. وقد أردف قائلاً: "الفرق الرئيس هو أنك (مشيراً إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!