تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لبنى هي مديرة التسويق في شركة تقنية، حيث تشرف على فريق صغير من الموظفين، وتعمل حتى وقت متأخر وتسافر مرة كل أربعة شهور. أما زوجها مشاري فله شركة يديرها في مجال تصميم الحدائق، وهو عمل يتطلب منه العمل لساعات طويلة لستة أيام في الأسبوع. (وقد غيرت في المقالة الأسماء وبعض التفاصيل). في بداية زواجهما، قبل أربع سنوات، اتفق الزوجان على أنهما، وبسبب طبيعة عمليهما الصعبة، سيتقاسمان بعض المسؤوليات بخصوص أعمال المنزل. فما تاثير الأعمال المنزلية على العمل؟
لكن وبعد فترة من الزمن رأت لبنى أنها هي التي تقوم بأعمال المنزل كافة، باستثناء جزّ العشب في حديقة الفيلا. ففي اليوم الوحيد لإجازة مشاري كانت تلاحظ بكل غيظٍ أنه لا يفعل شيئاً سوى الاستلقاء على الأريكة. وبسبب انشغالها المستمر في التنظيف والطبخ والغسيل كل أسبوع فإنه لم يكن يبقى لديها فعلياً أي وقت لنفسها، لا شخصياً ولا مهنياً. تقول لي لبنى: "كنت أشعر أنني أنانية حين أقضي ذلك القدر الكبير من الوقت في العمل، حين أتأخر مثلاً في المكتب لإنهاء مشروع ما، بدل أن أنجز أمراً يجب فعله في البيت".
اقرأ أيضاً: لماذا العمل من المنزل لا يصب في مصلحة النساء بالضرورة؟
ولبنى بطبيعة الحال ليست الوحيدة في هذا المأزق. فأنا أعمل مدربة في مجال القيادة مع العديد من المديرات والقائدات من أجل تحسين مهاراتهن في إدارةالوقت وتحقيق التوازن بين العمل والحياة.
قد تتساءلين وتقولين: لمَ كل هذه الشكوى من أمر تافه كأعمال المنزل؟ والجواب هو أنكِ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022