تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تبدو أماكن العمل الحديثة غارقة تماماً في اللقاءات والخلافات داخل الاجتماعات، والعديد منها يسبب التوتر. وبالنتيجة يعرب الناس في أكثر الأحيان عن ضيقهم وعدم رغبتهم في حضور هذه الاجتماعات. وتكمن المشكلة في أنّ أكثر الاجتماعات لا تشهد نقاشات فعلية، علماً أنّ الهدف من هذه الاجتماعات يكون خوض مناقشات لا يتيسر إجراؤها بطريقة أخرى. ومن أجل تحسين الاجتماعات التي تديرها أو الخروج بنتائج مفيدة من تلك التي تُدعى للمشاركة فيها، ينبغي عليك التركيز على جعل النقاشات حيوية وهادفة.
كيفية تجنب الخلافات داخل الاجتماعات
عندما ينشأ خلاف بين فرق العمل خلال الاجتماعات، يناقش أعضاء الفريق المسألة ويفكرون في حلول بديلة وتتسم الأمور بالتحدي ويستمعون إلى رأي الأقلية ويدققون في أية فرضيات. يتمكّن كل مشارك من إبداء الرأي دون خوف من رد أو قصاص. ومع ذلك، يتفادى الكثير من الناس الخوض في مثل هذه المواجهات، عبر الخلط بين الاختلاف في الرأي والنقاش والتهجم الشخصي عليهم. وفي الحقيقة،  لا تخرج القرارات الأمثل إلا من مثل هذه النقاشات الحادة. وفي دراستي الحديثة التي شملت خمسة آلاف مدير وموظف وتضمنها كتابي الأخير، خلصت إلى أنّ المدراء المتفوقين في أدائهم هم الذين يتمكنون من جعل الفرق تخوض مناقشات حازمة خلال اجتماعاتها. (تتضمن العينة مدراء كباراً وصغاراً وأفراداً من عدد من قطاعات الأعمال في أميركا، ولقد كان هدفي هو تحديد إحصائياً عادات العمل المرتبطة بتحقيق مستوى أعلى من الأداء). كيف يمكنك إذن أن تقود مواجهة مثمرة خلال الاجتماعات؟ في ما يلي ست نصائح عملية لمعرفة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!