facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نحن حالياً في خضم أكثر الأزمات الاقتصادية شدة منذ فترة الركود العظيم. فقد ارتفع معدل البطالة بشكل قياسي، كما أن صندوق النقد الدولي يتوقع انخفاضاً في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 6% هذا العام. إذا كانت هذه الأمور تُعد تقلبات مفاجئة على مستوى العرض، فإن اقتصادنا ينبغي أن يتعافى بسرعة بمجرد أن تُرفع القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي. ولكن من ناحية أخرى، وفقاً لتقرير صدر عن "معهد بيكر فريدمان" (Becker Friedman Institute) بجامعة شيكاغو، فإن 42% من الوظائف التي فُقدت حتى الآن خلال هذه الأزمة يمكن أن تكون من الخسائر الدائمة. فإذا كان الأمر كذلك، ستتحول التقلبات المفاجئة في العرض إلى أزمة طلب كما حدث في فترة الركود الاقتصادي الكبير عام 2008، وسيكون التعافي أبطأ بكثير. إذن مع هذا القدر الكبير من الغموض وعدم الاستقرار، ما الذي ينبغي للاستراتيجيين فعله؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!