تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تزايدت في السنوات الأخيرة الأصوات التي تنادي برفع نسبة تمثيل المرأة بين قادة الشركات، وهي الدعوة التي لاقت ترحيباً كبيراً من جانب كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي التي سلطت الضوء على مزايا تعزيز التنوع بين الجنسين، ومن أهمها جعل عملية صناعة القرار أكثر تعقلاً وأقل تهوراً، وقالت مقولتها المشهورة: "لو كان اسم البنك ليمان سيسترز (شقيقات ليمان) بدلاً من ليمان براذرز (أشقاء ليمان)"، لكان من الممكن تجنب الأزمة المالية العالمية في عام 2008، كما ترى أن رفع نسبة تمثيل المرأة في مجالس الإدارات يتلازم مع انخفاض معدل السلوك غير الأخلاقي في الشركات، علاوة على زيادة فرص الشركات في الانضمام إلى قائمة "الشركات الأكثر أخلاقية في العالم". فماذا عن الحوكمة الأخلاقية للشركات تحديداً؟
اقرأ أيضاً: هل ثقافة الحوكمة فطريّة أم مكتسبة.. مؤشرات للدول العربية
قد يكون امتلاك المرأة لمعيار أخلاقي أعلى من الرجل للحكم على السلوك غير الأخلاقي هو الآلية المستخدمة لتحقيق مثل هذا التحسن بين الشركات التي ترتفع بها نسبة تمثيل المرأة في مجالس إداراتها، فقد خلصت الأبحاث التي أجريت عن الفوارق بين الجنسين فيما يخص الأحكام الأخلاقية في ظل مجموعة متنوعة من البيئات العملية والتجريبية إلى مثل هذا الاستنتاج، وإذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!