facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل ثلاث سنوات، أعرب 37% من الرؤساء التنفيذيين عن قلقهم حيال انعدام الثقة في شركاتهم، وذلك وفقاً لاستطلاع "بي دبليو سي" العالمي السنوي للرؤساء التنفيذيين. أما الآن فقد ارتفعت تلك النسبة إلى 55% في القطاعات الاقتصادية كافة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

إن توفّر سوية عالية من الثقة المتبادلة بين المدراء والموظفين يمثّل السمة المحدِّدة لأفضل بيئة عمل، وهو العامل المحرّك لأداء الشركة العام وحجم إيراداتها. وكما يقول "ستيفن كوفي" في كتابه "سرعة الثقة": "عندما تنخفض سوية الثقة (في العلاقة، ضمن فريق العمل، في المؤسسة، أو مع الشريك أو الزبون) فإن السرعة ستنخفض أيضاً وترتفع التكاليف عموماً… والعكس صحيح أيضاً؛ فعندما ترتفع سوية الثقة، ترتفع السرعة وتنخفض التكاليف". ولما كانت نسبة موظفي السويات الدنيا (من غير المدراء أو الرؤساء) الذين يثقون بشركاتهم لا تتجاوز 50%، فإن على مدراء تلك الشركات أن يفكروا جيداً لإيجاد طرق تمكّنهم من بناء علاقات الثقة مع موظفيهم.
عادة ما يشير الموظفون الذين لا يثقون بمدرائهم إلى الانطباع العام والأمور الواضحة: كأن يتخطّى رؤساؤهم حدود السلوك الأخلاقي، أو أن يخفوا عنهم معلومات مهمة، أو أن يقطفوا ثمار جهود الآخرين ولا يتوانوا عن خداعهم. خلال عملي لسنوات عديدة في مساعدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!