تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لا شك في أن الجائحة ألحقت ضرراً بالغاً بقطاع التعليم العالي العام الماضي، لكنها سلّطت الضوء أيضاً على الهرم الجامعي الهجين وخطوات التطوير اللاحقة في هذا القطاع. وقد نُشر بالفعل العديد من المقالات حول كيفية إجبار جائحة "كوفيد-19" المدارس على تسريع عملية الدمج بين التعلم وجهاً لوجه والتعلم عبر الإنترنت. وعلى الرغم من أن ذلك التحول المفاجئ خلق تحديات كبيرة، سيعزز النموذج الهجين تجربة الفصول الدراسية على المدى الطويل بشكل كبير. وتحقيقاً لتلك الغاية، يجب على الجامعات اليوم كسر الحواجز التي تحول دون الوصول إلى مجموعة أكبر وأكثر تنوعاً من الطلاب الذين يشقون طريقهم إلى الكليات، وتلبية احتياجات قوى العمل المتغيرة، وتوفير التعلم مدى الحياة وفرص العمل للعمال البالغين. 
 
قد يجادل البعض بأن الجائحة كشفت عن الحاجة إلى تغيير نظام التعليم العالي. فمع انخفاض المعدل الإجمالي للطلاب الملتحقين بالجامعات بنسبة 3% من خريف عام 2019 حتى خريف عام 2020، ومع توقعات بانخفاض معدلات الالتحاق المستقبلية، سيتعيّن على العديد من الكليات تعديل الطرق التي تمارس بها أعمالها إذا كانت ترغب في الحفاظ على وضعها المالي. وتوجد فرصة لن تتكرر للاستفادة من التغييرات الطارئة التي حصلت خلال الأشهر الـ 18 الماضية لصالح

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022