تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس بشكل غير رسمي أنّ الولايات المتحدة تخوض نوعاً من أنواع الحرب التجارية الباردة مع الصين. فبعد أن ضاقت ذرعاً بالتجسس الصناعي من جانب بكين وتلاعبها في السوق وهجماتها السيبرانية على الغرب، بجانب تسلطها على جيرانها وقمعها لمواطنيها في الداخل، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة من الخطوات القوية للرد.
ونظراً إلى أنّ الصينيين يعتقدون أنّ وقتهم على المسرح العالمي قد حان، فمن غير المرجح أنهم سيتراجعون في أي وقت قريب، وهذا يسبب مشكلة للمصنعين الأميركيين مع سلاسل التوريد العالمية. ومما لا شك فيه أنّ هذه الحرب التجارية ستسرع من عملية إعادة إنتاج المواد التي يجري الحصول عليها الآن من الصين في الداخل الأميركي. ولما كانت الشركات تعيد التفكير في سلاسل التوريد الخاصة بها، عليها أن تفكر جدياً في تبني تقنية تصنيع جديدة جاهزة للانطلاق وهي الطباعة ثلاثية الأبعاد.
تتجه الطباعة ثلاثية الأبعاد (ويُطلق عليها أيضاً التصنيع التجميعي) نحو الإنتاج الضخم الشامل، حيث نجحت الشركات المصنعة للطابعات في حل مجموعة متنوعة من المشكلات المتعلقة بالجودة والتكلفة والسرعة إلى حد منافسة المصنعين التقليديين من خلال إنتاج أعداد ضخمة تصل إلى عشرات أو حتى مئات الآلاف من الوحدات.
وهذا الكلام صحيح فعلاً حتى عندما لا ينتج مصنع الطابعات ثلاثية الأبعاد الواحد سوى بضع مئات من الوحدات، لأنه لن يعتمد بصورة أساسية على اقتصادات الحجم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022