تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُعتبر تقييمات الأداء إحدى الدعامات الأساسية في مكان العمل، سواء أحببت هذه الإجراءات أم لم. ولطالما وُصفت التقييمات الكمية أنها أدوات محايدة لقياس جودة العمال وضمان العدالة في قرارات الترقية والتعويضات.
لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أنّ تقييمات الأداء الكمية أبعد ما تكون عن الموضوعية، ففي حين أنها قد تجعل مهمة مقارنة العمال أسهل للمدراء، إلا أنها تعجّ بالتحيز ضد النساء. وتظهر الأبحاث المعنية بدراسة التحيز ضد النساء في مراجعات الأداء باستمرار حصول الرجال على تقييمات أداء أعلى من النساء، حتى عندما تكون مؤهلاتهم وسلوكياتهم متطابقة. إذ إنه حتى خوارزميات الذكاء الاصطناعي تفضّل الرجال.
وتعتبر هذه التحيزات تضرّ بفرص المرأة الوظيفية، وتسهم في وجود فجوات في الدخل بين المرأة والرجل، ونقص تمثيل المرأة في المناصب العليا.
كيف نعالج مشكلة التحيز ضد النساء في مراجعات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022