تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر تقييمات الأداء إحدى الدعامات الأساسية في مكان العمل، سواء أحببت هذه الإجراءات أم لم. ولطالما وُصفت التقييمات الكمية أنها أدوات محايدة لقياس جودة العمال وضمان العدالة في قرارات الترقية والتعويضات.
لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أنّ تقييمات الأداء الكمية أبعد ما تكون عن الموضوعية، ففي حين أنها قد تجعل مهمة مقارنة العمال أسهل للمدراء، إلا أنها تعجّ بالتحيز ضد النساء. وتظهر الأبحاث المعنية بدراسة التحيز ضد النساء في مراجعات الأداء باستمرار حصول الرجال على تقييمات أداء أعلى من النساء، حتى عندما تكون مؤهلاتهم وسلوكياتهم متطابقة. إذ إنه حتى خوارزميات الذكاء الاصطناعي تفضّل الرجال.
وتعتبر هذه التحيزات تضرّ بفرص المرأة الوظيفية، وتسهم في وجود فجوات في الدخل بين المرأة والرجل، ونقص تمثيل المرأة في المناصب العليا.
كيف نعالج مشكلة التحيز ضد النساء في مراجعات الأداء؟
وفي حين استمرار الأدلة على عدم المساواة بين المرأة والرجل من حيث تقييمات الأداء في التصاعد، لا يُعرف الكثير عن سبل معالجة هذه القضايا. لذلك حددنا في دراسة جديدة في مجلة "أميركان سوسيولوجيكال ريفيو"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!