تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دروس من تجربة الشيخ سعود بن ماجد في شركة "السعود"
"لا توجد وصفة جاهزة يمكن أن تجعل شاباً أو شابة مستعداً للمسؤوليات التي يستلزمها دورهم في شركتهم العائلية… غير أن التزوّد بأقصى قدر ممكن من المعرفة عن الحالات الأخرى التي نشأت فيها الخلافات والإشكالات في شركات أخرى يمكن أن يساعد بشكل كبير في حل المشكلات أو تجنبها تماماً". وذلك كما قال الشيخ سلطان سعود القاسمي، العضو المنتدب لشركة السعود.
استهدفت دراسة استقصائية، أجرتها شركة برايس ووترهاوس كوبرز (PricewaterhouseCoopers) (PwC)، في عام 2016، معرفة مدى أهمية الشركات العائلية بالنسبة إلى بنية الاقتصاد في الشرق الأوسط. وذكرت الشركة، في هذه الدراسة، أن الشركات العائلية تساهم بنسبة 60% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوظف أكثر من 80% من القوى العاملة في هذه المنطقة الجيوسياسية. ووجدت الدراسة أن مثل هذه الشركات قد نمت منذ البداية بسبب البراعة الريادية التي تحلى بها الجيل المؤسس لها، والذي أظهر رؤية متعمقة في سبيل تطوير العلاقات السياسية والمالية رفيعة المستوى بنجاح.
ووجدت شركة برايس ووترهاوس كوبرز أيضاً، في العام الذي أجريت فيه الدراسة، أن معظم الشركات العائلية كانت تتوقع أن تشهد مرحلة انتقال للقادة خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يجعل هذه الفترة تشهد أحد أكبر انتقالات الثروة فيما بين الأجيال ومسؤوليات الشركات الموروثة التي يرجح أن المشهد الاقتصادي الحديث لم يشهدها من قبل.
وفي حين سيكون الأمر بالنسبة إلى بعض الشركات هو أول انتقال للثروة والأسهم من الجيل المؤسس إلى الجيل التالي، تتطلع شركات كثيرة أخرى إلى الجيل الثالث من قادتها الذي سيتولى إدارة الشركة العائلية. وأحد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!