تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التخلص من الهدر هو الكنز الثمين الذي تسعى علوم الإدارة بشتى الطرق للوصول إليه، لكن الإفراط في التركيز عليه يولِّد مجموعة من المشكلات. لذلك على الشركات أن تولي قدراً مماثلاً من الاهتمام بالمرونة.
في مؤلفه المرجعي البارز "ثروة الأمم" (The Wealth of Nations)، الذي نشر في سنة 1776، بيَّن آدم سميث أن التوزيع الذكي للعمل يمكن أن يزيد إنتاجية المشروع التجاري أكثر بكثير مما لو أوكلت لكل عامل وحدَه مسؤولية صنع منتج نهائي. وبعد أربعة عقود من ذلك، وفي مؤلفه "عن مبادئ الاقتصاد السياسي والضرائب" (On the Principles of Political Economy and Taxation)، ذهب البريطاني ديفيد ريكاردو إلى أبعد من ذلك عبر نظريته حول الميزة النسبية، مؤكداً على أن الأفضل للمزارعين البرتغاليين بصفتهم أكثر كفاءة في إنتاج العنب وكذلك العاملين الإنجليز بصفتهم أمهر في صنع الملابس، أن تركز كل مجموعة منهما على المجال الذي تبرع فيه وتبيع ما تنتجه للمجموعة الأخرى.
عكست هذه الرؤى والأفكار ووجهت الثورة الصناعية التي ركزت إلى حد كبير على الابتكارات العملياتية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!