فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتفشى الوقاحة في مكان العمل، ولا تتوقف عن الازدياد. وقد استطلعنا، على مدار الـ 14 عاماً الماضية، الآلاف من الموظفين بشأن المعاملة التي يتلقونها في العمل، إذ أفاد 98% منهم أنهم عانوا من السلوك غير المتحضر. وفي عام 2011، قال نصف هؤلاء الموظفين إنهم عوملوا بوقاحة مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، مقارنةً بربعهم في عام 1998. فما هو تأثير الوقاحة على العمل بشكل عام؟
تنطوي التكاليف الناجمة عن الوقاحة على تقويض النتائج المالية للشركات،  إذ يستجيب معظم الأشخاص، إنْ لم نقل جميعهم، للوقاحة في مكان العمل بطريقة سلبية، وفي بعض الحالات يقابلون الأذى المترتب عليها بمثله، بشكل سافر. ويصبح الموظفون أقل ابتكاراً عندما يشعرون بعدم الاحترام، ويضيق الكثيرون ذرعاً من هذه الوقاحة ويتركون الشركة. ويقلل حوالي نصف هؤلاء الموظفين، بشكل متعمد، الجهد الذي يبذلونه، أو يقللون جودة العمل الذي يؤدونه. ومن شأن الوقاحة إفساد العلاقات مع العملاء. إذ يُظهر بحثنا أن من المستبعد إقدام الأشخاص على الشراء من شركة يوجد بها موظف يرون أنه وقح، سواء أكانت هذه الوقاحة في معاملتهم أو معاملة موظفين آخرين. وتدفع مشاهدة العملاء موظفاً يسيء المعاملة إلى تعميم هذا السلوك على بقية الموظفين والمؤسسة وحتى على العلامة التجارية.
اقرأ أيضاً: دروس مستقاة من القيادة الأخلاقية
وأجرينا، لأغراض هذا البحث، مقابلات مع موظفين ومدراء ومسؤولين عن الموارد البشرية ورؤساء شركات ورؤساء تنفيذيين.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!