تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

10 دقائق من التيقظ الذهني في اليوم تغير استجابتك كلياً

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يشعر القادة حول العالم بأنّ الانشغال غير المسبوق الذي تتطلبه القيادة هذه الأيام يجعلهم يعتمدون على رد الفعل أكثر من الاعتماد على المبادرة. هناك حل لهذا الأسلوب المكبل والمبرمج من القيادة: الحل هو التيقظ الذهني.
بتدريبنا لآلاف القادة على تقنيات هذه الممارسة القديمة، رأينا بشكل متكرر أنّ أسلوباً يعتمد المواظبة في ممارسة التيقظ يمكنه مساعدة الناس على خلق ثانية من الفراغ العقلي بين حدث ما أو منبه واستجابتهم لها. قد لا تبدو الثانية وقتاً طويلاً، لكن يمكنها أن تحدث الفرق بين اتخاذ قرارات متسرعة تؤدي إلى الفشل والتوصل لاستنتاجات ناتجة عن تفكير عميق تؤدي إلى رفع الأداء. إنه الفرق بين التصرف مدفوعاً بالغضب والتحلي بالصبر. إنها ثانية واحدة تجعلك متقدماً على عقلك ومشاعرك وعالمك.
وجدت البحوث أنّ التدريب على التيقظ يغير عقلنا وكيفية تفاعلنا مع أنفسنا ومع الآخرين ومع عملنا. ويمكن للتيقظ تغيير نظام تشغيل العقل عند التدرب عليه وممارسته. فمن خلال تكرار التدريب على التيقظ، يُعاد توجيه نشاط العقل من الأجزاء القديمة والانعكاسية بما فيها الجهاز الحوفي إلى الجزء الأحدث والأكثر عقلانية في النظام، القشرة المخية أمام الجبهية.
بهذه الطريقة يقلل التيقظ النشاط في الأجزاء المسؤولة عن استجابات "قاتل أو اهرب" وردات الفعل غير المحسوبة بينما يزيد في الوقت نفسه النشاط في الجزء من الدماغ المسؤول عما يصطلح على تسميته الأداء التنفيذي. هذا الجزء من الدماغ، والأداء التنفيذي الذي يدعمه، هو مركز التحكم بأفكارنا وكلماتنا وأفعالنا. هو مركز الفكر المنطقي والتحكم بالاندفاعات. ببساطة، يجعلنا الاعتماد أكثر على الأداء التنفيذي قادرين على التحكم بعقولنا، وبالتالي بحياتنا.
يمكن لثانية

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022