تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا السؤال حول اغتنام الفرص تحديداً. سؤال من قارئ: بعد تولي كثير من الواجبات الإدارية خلال السنوات الثلاث الماضية، ترقيت رسمياً إلى منصب قيادي في فريقي المكون من 35 شخصاً. وترافق ذلك مع استثمار حصة أقلية في الشركة التي تضم 900 موظف. والمشكلة هي أنني أمتلك اليوم مزيداً من المعلومات حول الأعمال الداخلية للشركة، وشعرت بالإحباط عند إدراك الأسلوب المتبع في تسيير أعمال الشركة. لقد شعرت بالحزن في الماضي لعدم حصولي على ترقية، إلا أنني أخشى اليوم من أن يتعارض هدفي وسمعتي مع هدف أصحاب العمل. أعمل مديراً متخصصاً في المجال التقني، ويُعتبر تخصصي أحد الخدمات الرئيسة الثلاث التي تقدمها شركتي، إلا أنه يمثّل أقل من سدس إجمالي الإيرادات. يوجد تطورات تقنية مثيرة في مجال عملي، وأعتبر نفسي خبيراً فيها، لكن شركتي لا تحب المخاطرة ولا يبدو أنها مهتمة بمحاولة اغتنام الفرص أمامها. هل يعود سبب هذا الإحباط الذي أشعر به إلى حصولي على ترقية مؤخراً؟ أم يجب علي اغتنام الفرص بعد وقت قصير من الحصول على هذه الترقية؟. في الوقت نفسه، حصلت على عرض عمل لدى أحد الموردين في شركة أصغر تضم حوالي 40 شخصاً. لقد كانت هذه الشركة قائمة منذ عقود، وترتبط نسبة 100% من عائداتها بالخبرة الفنية. وشهدت الشركة نمواً ملحوظاً خلال السنوات الخمس إلى العشر الماضية، ويتوقعون التوسع بنسبة 50% هذا العام. قدمت لي الشركة عرضاً للعمل لديها، وأعتقد أن بإمكاني الحصول على حصة ملكية هناك أيضاً، ولهذا فسؤالي هو:
هل يعود سبب هذا الإحباط الذي أشعر به إلى حصولي على ترقية مؤخراً؟ أم يجب علي اغتنام الفرص بعد وقت قصير من الحصول على هذه الترقية؟
يجيب عن هذه الأسئلة الخاصة بكيفية اغتنام الفرص
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022