facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يتعرض قادة الشركات لضغوط متواصلة تحثهم على زيادة الشمول والتنوع في شركاتهم، لكن ممارسات التوظيف المتعارف عليها تستلزم اتباع إجراءات طويلة ومعقدة، كتقديم السيرة الذاتية والتحقق من البيانات الشخصية (صحيفة الحالة الجنائية) وإجراء اختبارات المخدرات وتقديم الشهادات التعليمية، وبالتالي غالباً ما تستبعد الكثير من الأفراد ذوي المهارات المنخفضة وحديثي التخرج، وهو ما ينطبق على أصحاب السوابق والمشردين والمرضى الذين تعافوا من أمراضهم ويمرون بفترة نقاهة. وبالنسبة للقطاعات التي تعتمد بشكل مكثف على موظفي الخطوط الأمامية، كالتصنيع والتوزيع وتجارة التجزئة والخدمات الغذائية، التي تتيح إمكانية تدريب المرشحين على الوظيفة المطلوب شغلها، فيمكن أن تتيح استراتيجية التوظيف المفتوح بدون سيرة ذاتية فرصة ثمينة أمام عدد أكبر من المواهب المتنوعة التي كان من الممكن تجاهلها لولا هذه الاستراتيجية. إذ ينصب اهتمام استراتيجية التوظيف المفتوح على الإمكانات البشرية وتوفير فرص العمل لأي شخص يرغب في العمل وقادر عليه. ويمكن أن يؤدي استخدام هذا النهج إلى تقليل تكاليف التوظيف لشركتك إلى حد كبير. يشار في هذا السياق إلى أن هناك 4 مفاتيح أساسية لنجاح التوظيف المفتوح. أولاً: ربط التوظيف المفتوح برسالة شركتك. ثانياً: متابعة الدعم الداخلي. ثالثاً: تعزيز روح تحمّل المسؤولية بين أولئك الذين يتم تعيينهم. وأخيراً: خلق بيئة عمل تدعم حياة الموظف ككل.اشتراك تجريبي بـ 21

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!