facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان أول من صاغ مصطلح "اقتصاد العمل الحر"  أو "اقتصاد العمل المستقل" هي المحررة السابقة لمجلة "ذا نيويوركر" (The New Yorker) تينا براون عام 2009. وكانت تعني به السعي المتزايد للعاملين في اقتصاد المعرفة وراء "مجموعة من المشاريع والاستشارات الحرة والوظائف بدوام جزئي في أثناء إجراء المعاملات في السوق الرقمية".اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
وكانت الحكمة المستقاة آنذاك هو أن اقتصاد العمل المستقل سيعيد تعريف ماهية الوظائف الإدارية ويُثير تساؤلات حول وجود الشركات المتخصصة في تقديم الخدمات المهنية؛ ما الذي يدفعك إلى توظيف شركة متخصصة في تحليلات البيانات لمشروع ما في الوقت الذي يمكنك فيه التواصل مع مجموعة من الخبراء المتصلين بمنصة رقمية على نطاق عالمي ويمكنهم العمل معاً لصالحك؟ بدا الأمر وكأن الأمور تسير على هذا النحو فترة من الوقت، فالفريق الذي فاز في تحدي شركة "نتفليكس" الذي تبلغ قيمته مليون دولار في عام 2009 لتطوير أفضل خوارزمية لتقديم التوصيات هو فريق لا ينتمي إلى شركة واحدة أو بلد واحد.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!