facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تضع على الروزنامة علامة تذكيرية لوقت ممارسة اليوجا، أو تناول الغداء مع صديق، أو الامتناع عن استخدام التكنولوجيا. لكن كم مرة ألغيت هذه الأشياء لتلبي ما يبدو طلب عمل أكثر إلحاحاً؟ أظهرت الأبحاث التي أُجريت مؤخراً في جامعة بوسطن وكلية الأعمال بجامعة هارفارد أنّ بسبب وتيرة العمل المحمومة وحجمه الهائل، أصبحت عملية وضع الحدود والحفاظ عليها أصعب أو أهم من أي وقت مضى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لذلك تُعتبر الفرصة أمامك وأنت في موضع القيادة لنمذجة السلوك بطريقة هادفة وتسهيل وضع الحدود المناسبة لأعضاء فريقك في المؤسسة. وهذا ضروري حتى لو كان وضع الحدود والحفاظ عليها من الجوانب التي تجاهد نفسك في تطبيقها.
في الحقيقة أستطيع فهم مدى صعوبة الأمر، فعندما كنت أعمل مديرة للاستثمارات ضمن مصرف "غولدمان ساكس" في التسعينيات من القرن الماضي، كنت أقدم عملي على أي شيء. وفي نظر المؤسسة، كنت "الموظف المثالي"، وهي عبارة يستعملها علماء الاجتماع لوصف النموذج الإشكالي للموظف المتفاني في عمله، بلا "التزامات" شخصية. فقد كنت عزباء بلا أطفال، وأتمتع بقدرة تكاد لا تنضب على القيام بكل ما له علاقة بالعمل. غير أنّ الأمر كان ينطبق أيضاً على أقراني، سواء من كان لديه أطفال أو مرتبطاً بشريك حياة، أو من كان يقوم على رعاية أبويه المسنين. كان ذلك العرف المستقر في هذا القطاع.
ولم يتغير الحال إلى أن انتقلت للعمل في باريس عام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!