تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المحتمل أن تصاب المؤسسة بالتهاب الأذن الوسطى، ويمكن تشخيص هذا المرض ووصف الدواء المناسب له، كما تستطيع المؤسسات اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة به. يهدف هذا المقال إلى إلقاء الضوء على هذا المرض المؤسساتي ومناقشة كيفية التعامل معه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ينقسم الجهاز السمعي لدى الإنسان إلى ثلاثة أقسام رئيسة هي: الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الداخلية. ولكل من تلك الأقسام هيكلية ووظائف خاصة بها، وهي تعمل بشكل متكامل لتمكننا من سماع الأصوات، ولا يمكن لأي من تلك الأجزاء أن يعمل وحده لتأدية وظيفة السمع.
يمكن للأذن الوسطى أن تصاب بالمرض وذلك لأسباب متعددة كالعدوى الفيروسية أو الالتهاب البكتيري وغير ذلك من أسباب، أو بسبب خلل وظيفي في الأذن كما في حالة الالتهاب ذو الانصباب. وتختلف تلك الالتهابات من حيث الشدة والأثر، فيمكن لبعضها أن يسبب خللاً في الوظيفة أو أن يمنع الأذن عن تأدية مهامها، وبالتالي التأثير على وظيفة السمع ككل حتى ولو كانت باقي الأجزاء سليمة.
في المقابل، عادة ما تقسّم المستويات الوظيفية داخل المؤسسات إلى ثلاثة مستويات أيضاً. المستوى الأولى ويشغله الموظفون أصحاب الدرجات الوظيفية الأدنى والمستوى الأوسط ويتضمن ما يسمى بمدراء الصف الثاني، حيث يمكن أن يضم رؤساء أقسام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!