تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمثل التنوع مصدراً من مصادر غنى الشركة أو المؤسسة شريطة اعتماد مقاربة متجددة ومبتكرة للموارد البشرية، وتتوخى هذه المقاربة إدماج الجميع بالتعامل "المختلف" مع حاجاتهم وثقافاتهم، أو اختلافهم. ويُعتبر تدبير التنوع نوعاً من تدبير الاختلاف في ريادة الأعمال. وإذا نظر إليه رائد الأعمال بإيجابية، جنى منه أرباحاً وجعل منه وسيلة لرفع الإنتاجية وتحفيز الموارد البشرية العاملة لديه. فماذا عن فوائد التنوع في مجال الأعمال؟
ولا يعني التنوع هنا وجود نساء ورجال داخل مؤسسة أو شركة معينة فحسب. يقول تريفور ويلسون صاحب كتاب "التنوع في العمل: حالة الأعمال العادلة" (Diversity at WORK: The Business Case for Equity): "يشمل التنوع الاختلافات العرقية والإثنية واللغوية والإقليمية والدينية والحالة الاجتماعية (غير متزوج، مطلق، متزوج، لديه أو لديها أولاد في سن الرضاعة، إضافة إلى القدرات الجسدية (ذوي الاحتياجات الخاصة مثلا)، وغيرها من العوامل التي تجعل رأسمال المؤسسة البشري مبنياً أساساً على الاختلاف".
فوائد التنوع في مجال الأعمال
تقتضي المقاربة الكلاسيكية للتنوع اعتبار الجميع سواسية: لا يهم من أنت وما هي ثقافتك، فهناك قالب معين في ريادة الأعمال ويجب على الجميع الانصهار فيه. وتضع هذه المقاربة معياراً معيناً وعلى الجميع الامتثال له دون تردد. غالباً ما يكون هذا المعيار مستمداً من الثقافة السائدة، وبهذا فهو يُقصي الكثير من أبناء الأقليات والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، لأن أبناء الثقافة المسيطرة ينجحون في فرض معاييرهم وقيمهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!