فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن القول أنّ مشروع ريادة الأعمال المتعلم هو الذي لا يكف عن التعلم، ويسعى دائما لاستكشاف كل الأفكار التي يحملها المستخدمون لديه من أجل الاستفادة من خبراتهم. تستعمل مشاريع ريادة الأعمال المتعلمة كل الأفكار والآراء والتقنيات والتجارب التي يمتلكها العاملون من أجل صقلها وتطويرها لخدمة الإنتاجية والتنافسية.
مشروع ريادة الأعمال المتعلم
بعد بيتر دراكر الذي ركز في مجمل كتاباته على أهمية المعرفة ودورها في تطوير كفاءات العمال، جاء بيتر سينغ ليُفصح في كتابه "المقاربة الخامسة: فن وكيفية عمل المؤسسة المتعلمة" عن فكرة أنّ ريادة الأعمال يمكن أن تتحول إلى مؤسسات متعلمة، وذلك، إذا تم استعمال التفكير المبني على الأنظمة المعقدة (بالمعنى الإيجابي للكلمة)، وذلك، لصقل طموح الأفراد وطموح المجموعة، وتنمية النقاش الداخلي الذي يركّز على ذات مشروع ريادة الأعمال وذوات العاملين داخله، وفهم التعقيد داخل المؤسسة، بعبارة أُخرى، كيفية تداخل الأجزاء المكونة لعمل مشروع ريادة الأعمال أو المؤسسة. ولا يمكن فهم جزء واحد منه دون التمكن من فهم الأجزاء الأُخرى.
اقرأ أيضاً: لماذا تُعتبر بعض أحدث التقنيات الرائدة غير صالحة لنموذج تمويل وادي السيليكون؟
وحسب بيتر سينغ، هناك خمس مقاربات تتبناها المؤسسات المتعلمة. أولها، "التمكن  الشخصي"، أي أنّ الأشخاص داخل المؤسسات يدرّبون أنفسهم على البحث الدائم عن المعارف والخبرات والتجارب،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!