facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنّ السعي لزيادة التنوع في مكان العمل ليس شعاراً فارغاً، بل إنّه قرار صائب في مجال الأعمال. ففي تقرير مؤسسة ماكنزي حول 366 شركة عامة، تبين أنّ تلك الشركات التي تقع في المربع الأول على مستوى التنوع العرقي والإثني في الإدارة كانت تميل إلى تحقيق عائدات مالية أكثر من معدل ما تحققه الشركات الأخرى في مجالها بنسبة 35 في المئة، أمّا الشركات التي كانت في المربع الأول على مستوى التنوع الجندري فقد كانت تحقق عائدات مالية أكبر مما تحققه الشركات الأخرى في مجالها بنسبة 15 في المئة.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
وفي تحليل عالمي قامت به شركة كريدي سويس (Credit Suisse) استهدف 2,400 شركة، كانت المؤسسات التي فيها امرأة واحدة على الأقل في مجلس الإدارة تحقق عائدات على الأسهم أعلى من غيرها، كما كان صافي زيادة الدخل فيها أكثر من تلك الشركات التي لم يكن في مجالس إدارتها أي امرأة.
وكشفت العديد من الأبحاث التي أجريت في السنوات الأخيرة فائدة أخرى أقل وضوحاً ترتبط بالتنوع في مكان العمل تتمثل في أنّ فرق العمل التي تمتاز بالتنوع هي أكثر ذكاء. فالعمل مع أشخاص مختلفين عنك يساعد دماغك على تجاوز الطرق القديمة في التفكير وسيحسن من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!