تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ليس لكل إدارة أو قسم قواعده وأهدافه الخاصة به، بل الجميع يعمل ويأخذ جهداً لتحقيق هدف مشترك لصالح المؤسسة. إذ إنّ إدارات وأقسام المؤسسة الواحدة مترابطة في وظائفها. فالإدارة العليا والموظفون بحاجة إلى العمل جنباً إلى جنب عند القيام على تطوير مشروع كبير، على سبيل المثال. أما إذا كان هنالك أهداف مختلفة دون وجود ترابط فيما بينها وبين الهدف الرئيسي للمؤسسة، لشكل ذلك خللاً، وبالتالي عدم ترابط الإدارات مع بعضها البعض. تخيل معي الموقف التالي، والذي انتهى إلى أنّ التكلفة الإجمالية الشاملة للمنتجات الجديدة كانت أعلى بكثير مما هو مخطط له، بسبب عدم وجود تناغم إداري فيما بين الإدارات أو ما بين فرق العمل المختلفة، حيثٌ يقول رون أشكيناس في مقال له نشر في مجلة هارفارد بزنس ريفيو وكان المقال بعنوان "هناك فرق بين التعاون والتضافر"، إنّ إحدى شركات التأمين طورت مجموعة جديدة من المنتجات لتلبية احتياجات العملاء الفريدة. ولكن أصبح من الواضح أنّ فريق تطوير المنتج والتسويق لم يعمل بشكل وثيق بما فيه الكفاية مع فريق تقنية المعلومات وخدمة العملاء، حيث لم تكن الفرق الأخيرة مدرجة في القرارات التفصيلية للتخطيط والبدء. ونتيجة لذلك، واجه العملاء مشاكل تمثلت في تأخير وأخطاء في المعالجة، وكانت مراكز الاتصال غير مهيأة للإجابة عن الأسئلة. وهذه إحدى المواقف التي قد تحدث فعلاً في أي مؤسسة من أي حجم بسبب عدم وجود تناغم إداري.
لذلك إذا أردت كقائد أن تدرك مدى وجود قوة تناغم ما بين الإدارات المختلفة أو ما بين موظفيك، اطرح على نفسك السؤال التالي: كيف تتعامل

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022