تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

التمثيل العمالي في مجالس الإدارة لن يجدي نفعاً من دون ثقة

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة عن التمثيل العمالي في مجالس الإدارة تحديداً. اقترحت عضو مجلس الشيوخ الأميركي إليزابيث وارين طريقة مبتكرة لإصلاح حوكمة الشركات. وتقتضي هذه الطريقة حصول الشركات التي تتجاوز إيراداتها مليار دولار على نظام على عقود تأسيسها من الحكومة الفيدرالية (لا من ولاية واحدة)، الأمر الذي سيتطلب بدوره التزاماً تجاه مجموعة كبيرة من أصحاب المصالح، بمن فيهم المساهمين، ولكنه التزام أيضاً تجاه الموظفين والمجتمعات التي تُدار الشركات في محيطها. فضلاً عن ذلك، فالشركات المنَظمة فيدرالياً سيُطلب منها السماح لموظفيها بانتخاب 40% من أعضاء مجالس إداراتها.  وهناك جوانب أخرى للمقترح، بما في ذلك هدف غايته الحد من عمليات إعادة شراء الأسهم وخيارات شراء العاملين التي ترتكز على الأسهم – يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات بشأنها هنا أو هناك.
وتنص رؤية وارين على ضمان مشاركة النجاح الذي تحرزه الشركات الأميركية على نطاق أوسع، بدلاً من أن يعود النفع إلى حد كبير على المساهمين وحدهم. ولكن، هل سيكون لذلك أثر حقيقي؟
يبدو أنّ فكرة التمثيل العمالي في مجالس الإدارة في جوهرها تنص على أنّ امتلاك هيكل أكثر تعاوناً لصناعة القرار سيؤدي إلى صناعة قرار أفضل وأكثر إنصافاً. وفي هذا السياق، يتجلى مثال ألمانيا كنموذج توضيحي. خلال الأربعين عاماً الماضية، استندت حوكمة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022