تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: إذا رغب الموظفون في "التمتع بمزايا المرونة"، فيجب عليهم تحمل بعض المسؤوليات المترتبة عليها أيضاً، كحل المشكلات بشكل مستقل وتقديم التحديثات والتحقق منها. من جهة أخرى، لا يعني ذلك تركهم في وجه العاصفة، بل لا يزال المدراء مسؤولين عن التأكد من إدراك جميع الموظفين وجهة الشركة المنشودة ومن سعيهم إلى بلوغها، حتى لو كانت أوقات عملهم مختلفة. ولزيادة مرونة الموظفين دون تقويض الإنتاجية أو التضحية بصحتهم العقلية، يجب على المدراء تحديد الأوقات التي يمكن للموظفين العمل فيها معاً، وهوية الموظفين الذين يجب عليهم العمل معاً، وكيفية مشاركة المعلومات وهوية الأشخاص الذين يمكن مشاركة تلك المعلومات معهم، مع الحرص على مواكبة التغييرات الجديدة ومشاركة أي تغييرات في الأولويات بسرعة.
 
أظهر العامان الماضيان مدى رغبة الموظفين في الحصول على مزيد من المرونة، ومدى استعدادهم لتغيير وظائفهم سعياً وراءها. وللمرونة فوائد كثيرة للموظفين، بما فيها تقليل الاحتراق الوظيفي وزيادة الرضا الوظيفي. ومع ذلك، قد تؤدي المرونة أيضاً إلى زيادة تكاليف التنسيق بالنسبة للمدراء، والكثير من الجهد المبدد على نحو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022