facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Vadym Pastukh
ملخص: اختبر العديد من موظفي المعرفة نظام العمل عن بُعد لأول مرة هذا العام خلال الحجر الصحي الذي فُرض علينا نتيجة الجائحة. ومع عودتنا إلى عقد الاجتماعات وجهاً لوجه ومواصلة الحياة المكتبية، نواجه بعض التحديات من ضمنها التماس آراء العاملين عن بعد في اجتماعات العمل، ما الدروس التي يمكن أن نستقيها من قضائنا وقتنا بعيداً عن مكاتبنا والتي يمكننا تطبيقها إبان عودتنا إليها؟ تقدم المؤلفة العديد من الأساليب الناجحة التي توصلت إليها خلال عملها كمستشارة، بما فيها الإصغاء إلى العاملين عن بُعد أولاً، ومنح كل من الانطوائيين والمنفتحين فرصاً متساوية للمشاركة، وعرض أفكار جديدة في اجتماعات الفريق الروتينية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
لن أنسى أبداً المكالمة الهاتفية الجماعية التي أجريتها في أحد الأيام مع بعض زملائي قبل الجائحة والتي دامت 30 دقيقة، حيث اتصل ثلاثة من زملائي المشاركين في المكالمة من المكتب، بمن فيهم المضيف، في حين اتصلت مع زميل آخر من المنزل. انتظر المضيف حتى الدقيقة 26 ليسأل الفريق العامل عن بُعد عما إذا كان لدينا أي أسئلة. وكأنه نسي حتى تلك اللحظة أننا كنا على الطرف الآخر من المكالمة ننتظر أن تتاح لنا فرصة تقديم آرائنا حول المشروع المطروح. بدا المضيف بتصرفه شخصاً أنانياً لا يعير فريقه الافتراضي أي اهتمام، ولم يُتح لنا فرصة المساهمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!