تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أظهرت أبحاث أجريناها أنا ومجموعة من زملائي أهمية التمارين الرياضية للعمل وكشفت عن وجود علاقة واضحة بين النشاط البدني "المدروس، والمنظّم، والمتكرر، والهادف" – بحسب التعريف العلمي لممارسة التمارين الرياضية – وبين قدرة الإنسان على إدارة التفاعل بين العمل والحياة العائلية.
فقد قمت أنا وزملائي بإجراء مسح شمل مجموعة من البالغين العاملين لاستطلاع آرائهم حول عاداتهم في ممارسة التمارين الرياضية وتجربتهم في تلبية متطلبات الحياة المهنية والشخصية. وكان المشاركون في الاستبيان الذين أفادوا عن ممارستهم للتمارين الرياضية بانتظام  أقل عرضة لمواجهة تضارب بين هذين الدورين.
أهمية التمارين الرياضية للعمل
تبدو هذه النتيجة مخالفة للحدس نوعاً ما، فوجود نظام لمماسة التمارين الرياضية هو في نهاية المطاف استنزاف إضافي لوقت المرء النادر أصلاً. فكيف يمكن لهذه الممارسة التي تُضاف إلى جدول أعمال مثقل أصلاً أن تساعد في حل التناقضات الموجودة بين متطلبات العمل والحياة الشخصية.
لقد أسهمت أبحاثنا في توضيح الأمور. أولاً، تبيّن الأبحاث وبما لا يدعو إلى أي دهشة أنّ التمارين تقلل من التوتر، علماً أنّ انخفاض منسوب التوتر يجعل الوقت الذي يقضيه المرء في المكتب أو المنزل مدعاة لقدر أكبر من الإنتاجية والمتعة.
ثانياً، اكتشفنا أنّ التمارين الرياضية تساعد في تحقيق التكامل بين العمل والمنزل من خلال زيادة "الفعالية الذاتية". وهذه العبارة الأخيرة تشير إلى إحساس المرء بأنه قادر على تولّي زمام الأمور وإنجاز ما هو مطلوب منه. وعلى الرغم من أنّ الفعالية الذاتية هي مسألة تقوم على نظرة المرء إلى ذاته، إلا أنّ لها تأثيراً حقيقياً في الواقع. فوفقاً لعالم النفس آلبيرت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022