facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أظهرت أبحاث أجريناها أنا ومجموعة من زملائي وجود علاقة واضحة بين النشاط البدني "المدروس، والمنظّم، والمتكرر، والهادف" – بحسب التعريف العلمي لممارسة التمارين الرياضية – وبين قدرة الإنسان على إدارة التفاعل بين العمل والحياة العائلية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فقد قمت أنا وزملائي بإجراء مسح شمل مجموعة من البالغين العاملين لاستطلاع آرائهم حول عاداتهم في ممارسة التمارين الرياضية وتجربتهم في تلبية متطلبات الحياة المهنية والشخصية. وكان المشاركون في الاستبيان الذين أفادوا عن ممارستهم للتمارين الرياضية بانتظام  أقل عرضة لمواجهة تضارب بين هذين الدورين.
تبدو هذه النتيجة مخالفة للحدس نوعاً ما، فوجود نظام لمماسة التمارين الرياضية هو في نهاية المطاف استنزاف إضافي لوقت المرء النادر أصلاً. فكيف يمكن لهذه الممارسة التي تُضاف إلى جدول أعمال مثقل أصلاً أن تساعد في حل التناقضات الموجودة بين متطلبات العمل والحياة الشخصية.
لقد أسهمت أبحاثنا في توضيح الأمور. أولاً، تبيّن الأبحاث وبما لا يدعو إلى أي دهشة أنّ التمارين تقلل من التوتر، علماً أنّ انخفاض منسوب التوتر يجعل الوقت الذي يقضيه المرء في المكتب أو المنزل مدعاة لقدر أكبر من الإنتاجية والمتعة.
ثانياً، اكتشفنا أنّ التمارين الرياضية تساعد في تحقيق التكامل بين العمل والمنزل من خلال زيادة "الفعالية الذاتية". وهذه العبارة الأخيرة تشير إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!