facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

منذ عشرين عاماً مضت، ساهمت التكنولوجيا الحديثة والتقنيات المكتبية الجديدة مثل البريد الإلكتروني وعقد المؤتمرات عن بعد في زيادة كبيرة في الإنتاجية. وتسارَعَ تدفق المعلومات، فأصبح التعاون مع زملاء العمل أسهل فأسهل. ونمت الإنتاجية بشكل ملحوظ خلال التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مقارنة بالسنوات السابقة.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
أما اليوم، فقد انخفض نمو الإنتاجية بشكل ملحوظ. ومنذ عام 2007 لم يواكب النمو التضخمَ.
ما الذي حدث؟ كانت الأزمة المالية بالتأكيد سبباً في حدوث ذلك، لكن هذا ليس كل شيء، حيث واصلت الشركات الاستثمار في تقنيات جديدة لمجالات العمل المكتبية (التي تخص ذوي الياقات البيضاء)، لكن الفوائد لم تعد مرئية. في الواقع، ربما نكون قد وصلنا إلى نقطة تحول، حيث يجب تقييم كل استثمار جديد في تكنولوجيا المكاتب بعناية مقابل اختبار بسيط: هل ستساعد (التكنولوجيا) الأشخاص فعلياً في زيادة الإنتاجية، أم لا؟
قانون ميتكاف
تكمن جذور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!