فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبح التفسير الشائع للفجوة في الأجور بين الجنسين هو أنّ النساء يقل احتمال مطالبتهن بزيادة الأجور عن الرجال. وينطوي هذا التفسير على منطق جذاب؛ إذ إنه في حال كان بوسعنا جعل النساء يتفاوضن مثلما يتفاوض الرجال، فستتقلص هذه الفجوة، وهذا هو السبب جزئياً في وجود زيادة كبيرة في الدورات التدريبية الخاصة بتنمية القدرات التفاوضية لدى النساء أو المتعلقة بتفاوض الرجال في المستوى الوظيفي الأدنى على الراتب. على سبيل المثال، أطلق عمدة بوسطن، مارتي وولش، في عام 2015، شراكة مدتها خمس سنوات مع الرابطة الأميركية للنساء الجامعيات لتقديم ورشات عمل مجانية حول التفاوض بشأن الرواتب للنساء في مدينة بوسطن. وتقدَم هذه الدورات التدريبية في جميع أنحاء البلاد في الوقت الحالي.
بيد أن بحثنا والبحوث التي أجراها آخرون أظهرت أنّ عدم تفاوض النساء على الرواتب ليس بسبب عدم امتلاكهن مهارة التفاوض. وتبيّن لنا أيضاً أنه ليس كل الرجال يعتقدون أنّ بوسعهم طلب راتب أعلى. وفي الواقع،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!